top of page

تم العثور على 5 نتائج مع بحث فارغ

  • إطلاق شبكة إعادة إعمار غزة (GRN): إطار عمل للتعافي المرن

    اليوم، يعلن مجلس السلام والتعايش (CPC) رسمياً عن إطلاق شبكة إعادة إعمار غزة (GRN). بصفتنا منظمة غير حكومية مسجلة في أستراليا (ACNC)، كانت مهمتنا دائماً هي سد الفجوة بين الدبلوماسية رفيعة المستوى والتأثير الميداني على أرض الواقع. ومع تأسيس شبكة (GRN)، فإننا ننتقل من مرحلة المناصرة إلى مرحلة بناء البنية التحتية الفعالة. إن شبكة (GRN) ليست مجرد مبادرة إغاثية؛ بل هي مركز تنسيق متخصص مصمم لإدارة تعقيدات إعادة الإعمار في بيئات النزاعات المرتفعة. أهدافنا الاستراتيجية: التواجد العملياتي الميداني: تحت قيادة ممثلنا في غزة، معتز المنسي، تشرف الشبكة على فريق مخصص يضم أكثر من +100 متطوع ومتخصص محلي. تكامل قواعد البيانات:  من خلال الاستفادة من قاعدة بياناتنا الخاصة التي تضم أكثر من 1800 منظمة إقليمية، نقوم برسم خرائط لاحتياجات إعادة الإعمار في قطاع غزة لضمان وصول المساعدات بشكل شفاف، فعال، ومباشر. الشفافية الدولية:  من خلال العمل تحت حوكمة مجلس إدارتنا المنتخب حديثاً والحفاظ على نقاط اتصال مباشرة مع الجهات الفيدرالية مثل وزارة الخارجية والتجارة الأسترالية (DFAT)، فإننا نوفر قناة آمنة وموثوقة للشركاء الدوليين للمساهمة في استقرار المنطقة. رسالة إلى شركائنا: إلى شركائنا الاستراتيجيين الذين يزيد عددهم عن 20 شريكاً والموجودين بالفعل على الأرض: النطاق الفرعي الخاص بشبكة (GRN) أصبح متاحاً الآن. يعمل هذا الموقع كبوابة آمنة لاستلام التقارير الميدانية، ومشاركة المستندات، وطلبات الاهتمام المحلية. إن إعادة الإعمار هي أسمى صور بناء السلام. ومن خلال إعادة بناء النسيج المادي والاجتماعي لغزة، فإننا نضع الحجر الأساس لتعايش طويل الأمد. ساهم معنا: ندعو المتخصصين المحليين، والمهندسين، وقادة المجتمع في غزة لتقديم "طلب اهتمام" (Expression of Interest) عبر النموذج الآمن المتاح على صفحة الفرع الخاصة بنا. معاً، نبني المستقبل.

  • التحالف من أجل السلام والتعايش يعقد بنجاح مفاوضات "المسار الثاني" الثانية

    في 21 مارس 2026، التحالف من أجل السلام والتعايش (CPC) بنجاح اجتماعه الثاني لمفاوضات "المسار الثاني". ضم الاجتماع ما يقرب من 20 شخصية من 10 دول مختلفة، بالإضافة إلى عدد من ممثلي المنظمات غير الحكومية والمسؤولين، مما سجل أكبر حضور لاجتماع واحد في تاريخ المنظمة. بدأ الاجتماع بتقديم إيجاز شامل شارك فيه جميع الحاضرين مستجدات أوضاعهم ومخاوفهم الأساسية، ثم انتقل النقاش إلى صياغة استراتيجية مستقبلية تهدف إلى معالجة الصراع القائم بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة، فضلاً عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الأوسع نطاقاً. واختتم الاجتماع بنجاح عبر الاتفاق على مجموعة ملموسة من خطوات المتابعة، مع التزام جماعي بعقد اجتماع ثالث ذو تأثير أكبر في المستقبل القريب.

  • التحالف من أجل السلام والتعايش يتمم بنجاح مفاوضات "المسار الثاني" التمهيدية

    في يوم الأحد، 7 مارس/آذار 2026، استضاف "ائتلاف السلام والتعايش" (CPC) جلسة مفاوضات تمهيدية ضمن "المسار الثاني". شكّل هذا الاجتماع الاختبار الأول والناجح للنهج الاستراتيجي الجديد الذي يتبعه الائتلاف في بناء السلام. ورغم التحديات الإقليمية الناجمة عن الحرب (الإسرائيلية-الإيرانية-الأمريكية) وغيرها من الصعوبات، أسفرت الجلسة عن مخرجات ملموسة وخطوات متابعة واضحة، مما يضع حجر الأساس لمفاوضات مستقبلية تهدف إلى جمع شخصيات ومنظمات رفيعة المستوى، وفي نهاية المطاف، ممثلين حكوميين.

  • التحالف من أجل السلام والتعايش يعقد اجتماعًا رسميًا حضوريًا مع منظمة ثقافة السماء، السلام العالمي، واستعادة النور (HWPL) في ملبورن

    ممثلون عن ائتلاف السلام والتعايش ومنظمة HWPL خلال اجتماع رسمي في ملبورن. للنشر الفوري عقد التحالف من أجل السلام والتعايش اجتماعًا مؤسسيًا رسميًا حضوريًا مع منظمة ثقافة السماء، السلام العالمي، واستعادة النور (HWPL)، وهي منظمة دولية تعمل في مجال السلام، وذلك في مدينة ملبورن. وقد أتاح الاجتماع فرصة لحوار منظّم بين الجانبين، تم خلاله تبادل الآراء حول مقاربات كل منظمة في مجال بناء السلام، ودور المجتمع المدني، وأهمية الجهود المبدئية واللاعنفية في معالجة النزاعات والانقسامات. وجرت المناقشات في إطار مهني واستكشافي، بما يعكس التزامًا مشتركًا بالحوار والتعايش السلمي. ويعمل التحالف من أجل السلام والتعايش بوصفه تحالفًا دوليًا محايدًا يضم منظمات فلسطينية وإسرائيلية ودولية عاملة في مجال بناء السلام. ووفقًا لمبادئه، فإن هذا الاجتماع لا يشكّل شراكة رسمية أو تأييدًا، بل يُعد تواصلًا مؤسسيًا أوليًا يهدف إلى تعزيز الفهم المتبادل وتبادل المعلومات. ويواصل التحالف من أجل السلام والتعايش الانخراط في حوارات مع طيف واسع من منظمات المجتمع المدني حول العالم، مع إعطاء الأولوية للحوار والحياد والاحترام بوصفها ركائز أساسية لبناء سلام مستدام. وسيتم الإعلان عن أي تطورات مستقبلية تتعلق بشراكات رسمية أو مبادرات تعاونية، إن وُجدت، عبر القنوات الرسمية للتحالف. — التحالف من أجل السلام والتعايش

  • التحالف من أجل السلام والتعايش يدين الهجوم العنيف الذي استهدف المجتمع اليهودي في سيدني

    للنشر الفوري يدين التحالف من أجل السلام والتعايش، وهو تحالف دولي يضم منظمات فلسطينية وإسرائيلية ودولية عاملة في مجال بناء السلام، بأشد العبارات الهجوم العنيف الذي استهدف أفرادًا من المجتمع اليهودي خلال احتفالات عيد الحانوكا في مدينة سيدني. ويُعد هذا العمل العنيف، الذي أُفيد بوقوعه في مساحة مدنية عامة بالقرب من ملعب للأطفال وفي وضح النهار، اعتداءً على أرواح الأبرياء وعلى المبادئ الأساسية للكرامة الإنسانية والأمن. ويرفض التحالف من أجل السلام والتعايش بشكل قاطع جميع أشكال العنف الموجّه ضد المدنيين، ولا سيما الأفعال التي تحرّكها الكراهية أو الاستهداف على أساس الهوية. ويُبرز هذا الهجوم حقيقة مؤلمة مفادها أن الانقسامات والخوف والتطرّف المرتبطين بالنزاعات العنيفة لا يظلون محصورين في منطقة واحدة، بل يمتد تأثيرهم عبر الحدود والمجتمعات، مخلّفين أذىً يلحق بأشخاص أبرياء بعيدين عن ساحات العنف الأصلية. وتؤكد هذه الحقيقة الحاجة الملحّة إلى جهود مستدامة ومبدئية ومحايدة في مجال بناء السلام على مستوى العالم. ويجدد التحالف من أجل السلام والتعايش رفضه المطلق لجميع أشكال العنف دون استثناء، ويؤكد التزامه بالحوار السلمي والتعايش، ويتقدم بخالص التعازي إلى الضحايا وأسرهم وإلى المجتمع اليهودي الأوسع المتأثر بهذا الهجوم. إن السلام لا يُبنى بالإرهاب، بل بالشجاعة وضبط النفس والإنسانية. التحالف من أجل السلام والتعايش

bottom of page