top of page

تم العثور على 2 نتيجة مع بحث فارغ

  • التحالف من أجل السلام والتعايش يعقد اجتماعًا رسميًا حضوريًا مع منظمة ثقافة السماء، السلام العالمي، واستعادة النور (HWPL) في ملبورن

    ممثلون عن ائتلاف السلام والتعايش ومنظمة HWPL خلال اجتماع رسمي في ملبورن. للنشر الفوري عقد التحالف من أجل السلام والتعايش اجتماعًا مؤسسيًا رسميًا حضوريًا مع منظمة ثقافة السماء، السلام العالمي، واستعادة النور (HWPL)، وهي منظمة دولية تعمل في مجال السلام، وذلك في مدينة ملبورن. وقد أتاح الاجتماع فرصة لحوار منظّم بين الجانبين، تم خلاله تبادل الآراء حول مقاربات كل منظمة في مجال بناء السلام، ودور المجتمع المدني، وأهمية الجهود المبدئية واللاعنفية في معالجة النزاعات والانقسامات. وجرت المناقشات في إطار مهني واستكشافي، بما يعكس التزامًا مشتركًا بالحوار والتعايش السلمي. ويعمل التحالف من أجل السلام والتعايش بوصفه تحالفًا دوليًا محايدًا يضم منظمات فلسطينية وإسرائيلية ودولية عاملة في مجال بناء السلام. ووفقًا لمبادئه، فإن هذا الاجتماع لا يشكّل شراكة رسمية أو تأييدًا، بل يُعد تواصلًا مؤسسيًا أوليًا يهدف إلى تعزيز الفهم المتبادل وتبادل المعلومات. ويواصل التحالف من أجل السلام والتعايش الانخراط في حوارات مع طيف واسع من منظمات المجتمع المدني حول العالم، مع إعطاء الأولوية للحوار والحياد والاحترام بوصفها ركائز أساسية لبناء سلام مستدام. وسيتم الإعلان عن أي تطورات مستقبلية تتعلق بشراكات رسمية أو مبادرات تعاونية، إن وُجدت، عبر القنوات الرسمية للتحالف. — التحالف من أجل السلام والتعايش

  • التحالف من أجل السلام والتعايش يدين الهجوم العنيف الذي استهدف المجتمع اليهودي في سيدني

    للنشر الفوري يدين التحالف من أجل السلام والتعايش، وهو تحالف دولي يضم منظمات فلسطينية وإسرائيلية ودولية عاملة في مجال بناء السلام، بأشد العبارات الهجوم العنيف الذي استهدف أفرادًا من المجتمع اليهودي خلال احتفالات عيد الحانوكا في مدينة سيدني. ويُعد هذا العمل العنيف، الذي أُفيد بوقوعه في مساحة مدنية عامة بالقرب من ملعب للأطفال وفي وضح النهار، اعتداءً على أرواح الأبرياء وعلى المبادئ الأساسية للكرامة الإنسانية والأمن. ويرفض التحالف من أجل السلام والتعايش بشكل قاطع جميع أشكال العنف الموجّه ضد المدنيين، ولا سيما الأفعال التي تحرّكها الكراهية أو الاستهداف على أساس الهوية. ويُبرز هذا الهجوم حقيقة مؤلمة مفادها أن الانقسامات والخوف والتطرّف المرتبطين بالنزاعات العنيفة لا يظلون محصورين في منطقة واحدة، بل يمتد تأثيرهم عبر الحدود والمجتمعات، مخلّفين أذىً يلحق بأشخاص أبرياء بعيدين عن ساحات العنف الأصلية. وتؤكد هذه الحقيقة الحاجة الملحّة إلى جهود مستدامة ومبدئية ومحايدة في مجال بناء السلام على مستوى العالم. ويجدد التحالف من أجل السلام والتعايش رفضه المطلق لجميع أشكال العنف دون استثناء، ويؤكد التزامه بالحوار السلمي والتعايش، ويتقدم بخالص التعازي إلى الضحايا وأسرهم وإلى المجتمع اليهودي الأوسع المتأثر بهذا الهجوم. إن السلام لا يُبنى بالإرهاب، بل بالشجاعة وضبط النفس والإنسانية. التحالف من أجل السلام والتعايش

bottom of page